يبدأ الفصل الثالث من مانجا "هجوم العمالقة: خيار بلا ندم" باجتماع لقادة الشرطة العسكرية، يناقشون فيه أزمة سرقات متزايدة في العاصمة، وخطورة إشراك فيلق الاستطلاع في حلها نظراً لطرقهم "الهمجية". يتضح أنهم يخشون من تدخل ليفاي، السّفاح سيء السمعة. يصل ليفاي إلى مقرّ الشرطة العسكرية، مُستقبلاً بنظرات مُريبة وقلق. يأمر قائد الشرطة بإرسال فرقة إلى منطقة معينة، ثم يُوجّه ليفاي كلامه إلى الجنود، مُعلنًا ببساطة: "لنقاتل". يُظهر التدريب الذي يُجريه ليفاي مهارته الفائقة وقوّته في القتال. يُحاول بعض الجنود استفزازه، لكنّ ليفاي يُحافظ على رباطة جأشه. يتحدّث الجنود فيما بينهم عن شخصيّة ليفاي الغامضة، وسُرعته الهائلة، ويتساءلون عن سبب انضمامه إلى الشرطة العسكرية. يحاول أحدهم استكشاف ماضي ليفاي، لكنّه لا يُفلح. يُعلن القائد عن مهمّة للقبض على أحد اللصوص، ويُقرّر ليفاي أن يشارك. خلال المطاردة، يُظهر ليفاي مهارات استثنائية في القتال واستخدام جهاز المناورة الثلاثية الأبعاد، مُتفوّقاً على رفاقه بِكثير. يُثبت ليفاي جدارته في استخدام السيوف و يُبهر الجميع بدقّته وسرعته. في الغابة، تواجه الفرقة اللصوص ويتم القبض عليهم بفضل مهارات ليفاي الاستثنائية. يُلاحظ الجميع براعة ليفاي وقدرته على التكيّف مع مُختلف المواقف. ثم يُعطي اللصّ الذي قبض عليه رسالة إلى القائد، ليُكشف بعد ذلك أن ليفاي كان يعمل مُتخفّياً لجمع معلومات عن مؤامرة كبيرة. يظهر القائد إروين وهو يقرأ الرسالة بِتمعّن، ويفكّر في قدرات ليفاي وإمكانية استغلالها لصالح فيلق الاستطلاع. ينتهي الفصل بمواجهة بين ليفاي وشخص آخر في الغابة. تُشير نهاية الفصل إلى بداية تحوّل ليفاي من سفاح الشوارع إلى أقوى جندي في البشرية.